ناظم حسّون
مجاراة لقصيدة الشاعر خليل اليازجي: بحر الوافر
أكــافٍ أن أبـــثَّ لـكِ اعـتـرافـي
تُــرى…. أم أنَّ ذلـكَ غـيـرُ كـــافِ
بــأنـي مـذ رأيـتـكِ جُــنَّ عـقـلـي
وقـلبي بـاتَ فـي حالِ انخطـافِ
وأنَّ هَـــواكِ زَلـــزَلَ لــي كِـيـانـي…
سامي مهنّا
عن الحداثة في الشعر
للأسف فإنّ الكثير ممّا نقرأه من شِعر، في أيّامنا، لا يمثّل الحداثة بمعناها العميق. والحداثة هي الحالة الابداعية العميقة في كلّ زمان. فأبو تمّام والمتنبّي وأبو نواس وأبو العلاء المعرّي على سبيل المثال أكثر حداثة من معظم “الشّعراء” المعاصرين. والحداثة في الشّعر هي تخلّي عن النّظرة السّطحية للأشياء والتّركيز على العمق…
حوا بطواش
اختيار
في صباح يوم الجمعة الذي دخلتُ فيه إلى غرفته لترتيبها، ككلّ يوم جمعة، ولمحتُ مفكّرته السّميكة قرب مخدّته، على غير العادة، كنتُ، حقيقةً، في عجلة من أمري كي أنهي أعمال التنظيف في البيت بسرعة قصوى وأذهب للقاء تمارة، صديقتي من الجامعة، في المقهى…
ناجي ظاهر
تفّاحة أبي
أرسل أبي الشاب الختيار المُسنّ نظرةً ملأى بالحزن الممزوج بالأمل. شدّ على يدي الفتية القوية وهو يقول لي: لقد دنت لحظة الرحيل. حاولت أن أقاطعه معترضا فتابع يقول: لا تقاطعني يا ولدي. الموت حق وأنا لست استثناء فيه. آبائي ماتوا وآباؤهم ماتوا. أجيال وأجيال مضت…
أ. د. لطفي منصور
مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ النّادِر: مِنَ الْوافِر
كانَ امْرؤُ الْقَيْسِ الشّاعِرُ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ لَهُ مالٌ كَثيرٌ، وكانَتِ الإبِلُ خَيْرَ ما يَمْلِكُهُ الإنسانُ في عَصْرِهِ، يُحْمَلُونَ عَلَيْها، وَيَأكُلونَ مِنْ أَلْبانِها وَلُحومِها، وَيَسْكُنونَ مِنْ وَبْرِها وَيَلْبَسَونَ، وَيَنتَعِلونَ مِنْ جُلودِها، وَيَصْنَعُونَ مِنْها خِيامَهُم وَأَخْبِيَتَهُم…
جورج جريس فرح
ستُمطر حبًّا
حَلَمْتُ براصِدِ جَوٍّ يُذيعُ
بأنَّ السّماءَ ستُمطِرُ حُبّا
ليَدفنَ حَرْبا
إيمان مصاروة
جزيرة الكتابة
الكتابة.. ما الكتابة؟
هي جزيرة الحالمين المتعبين.. ذات الأشجار الوارفة والظلال والنسيم والماء السماوي.
الكتابة هي الملاذ في عالم فقد إنسانيته.. وحسه.. وجماله.. وتحدثت فيه المادة بصوت عال…
عطالله معدي
غمزات عينك
غمزات عينك رموني سهام متل النار
بالقلب صابو الهدف رميات فناني
حديت فيكي النظر ت اكشف الاسرار
ياسين بكري
ونَسم نسيم الهوى
تكَحَلَت والكُحُل زَيَنها وجَميل
وَجفونها بِتمايلوا وبِتميل ميل
غَمزِت عُيونها سَحرَت الاقمار
أنور خير
إلى أين يا شعبي
دوائِي سَرى حِبرًا وحَرفي يُحاولُ
حَريرًا رَقيقًا داعَبْتهُ الأَنامِلُ
وما الأَمرُ إظهارَ الأَنا في خواطري
ناظم حسّون
بدر الدّجى
مثلُ بدرِ الدُّجـــــى بَدا وتجلَّــى
خَلَبَ القلبَ والحِـــــجا إذ أطــلّا
يا عــذابَ المشغوفِ حينَ تَـوارى
المزيد من المقالات:
-

بحر العيون
راضي مشيلح يا بحر يا ساكن ب عينيها احكيلي انت من وصلك ليها بلكي بيحكيلا عن الاشواق وعن شمع قلبي ال ذايب عليها وعني يقلا ناطر الترياق من زهر ع ثما وع خديها ومشتاق عنّي يقلها مشتاق تا تلفني ب حرام ايديها يمكن ب وقتا حس قلبي فاق لولا التقى صدري ب نهديها وتا ارتوي…
-

سباق
في سباق المسافات الطّويلة أقفُ مشدوهةً معلّقةً على خشبة الكلمة القتيلة أمجُّ ماء السّراب على شفيرِ طللٍ لا يعرفُني أمجّه مرّتينِ في اليوم:
-

صناعة السّعادة
هل بإمكاننا أن نصنع السّعادة؟ أقصد هل بإمكاننا أن نحسّ بالسّعادة إذا قرّرنا ذلك في داخلنا؟ هل يمكن أن نجدها إذا بحثنا عنها؟ ما هي السّعادة؟ هل هو مكانٌ نسعى إليه أم هو كائنٌ ينتظرنا في داخلنا؟
-

إلى أين يا شعبي
أنور خير دوائِي سَرى حِبرًا وحَرفي يُحاولُ حَريرًا رَقيقًا داعَبْتهُ الأَنامِلُ وما الأَمرُ إظهارَ الأَنا في خواطري ولا حُجَّتي تُقصِي أُناسًا،،، تُجادِلُ أَراني لِقَومي صادقًا في نصائِحي أَتيتُ وفي بعضِ الحُضورِ مَسائِلُ غَيورٌ فَشَعبي غارقٌ ليسَ مُدركًا يَعيشُ الرَّدى لا بالتّآخي يُبادِلُ سلاحٌ لِيُلغي كلَّ عُرفٍ مُؤَصَّلٍ وقد غابَ صوتُ الحِقِّ لا مَن يُسائِلُ تُداوي…
-

الفنّان سعيد سلامة وفنّ التمثيل الصّامت الإيمائي (البانتوميم)
حوار د. جهينة خطيب مع الفنان سعيد سلامة في منتدى عكاظ مشهد مسرحيّ صامت للفنّان سعيد سلامة تابعونا على:
اشترك
أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.
تابعونا على:

















