ناظم حسّون
مثلُ بدرِ الدُّجـــــى بَدا وتجلَّــى
خَلَبَ القلبَ والحِـــــجا إذ أطــلّا
يا عــذابَ المشغوفِ حينَ تَـوارى
فَرَمى السحرُ طرفَــــــــه وتولّــى
أَشعلَ النارَ فـي شغـــافِ فُــؤادي
ومشــــــى كـاليمــامِ غَنجًــا ودلّا
ساكَنَ الـروحَ مُــذ رأتــهُ عُيونــي
وسَـبــانــي وراحَ بـــي يتَسلَّـــى
يــا لَــصَـبٍّ لـمَّـــــــــا رآهُ تَـهــاوى
وَدَنـــا منهُ لحــــــــــظَـةً وَتَــدلّـى
قـلـتُ للـقـلـبِ هـل جُنِـنتَ فَمَهلًا
قــالَ لـي القلبُ هـذِه أُخـتُ ليلى
وأَنــا قـيسٌ للـهوى بـعـتُ عُـمـرِي
وللـيلــــى الـفـؤادُ صــامَ وصـلّى
وسـألـتُ الـفـــؤادَ نـسـيـانَ ليلى
فـأَجابَ الــفـــــــؤادُ كَـلّا وكَـــلّا
واللّـيـالي غَــدَت سُـهـادًا ودمـعـًا
والـنـهـاراتُ فـي الـمَـضَـاربِ ذُلّا
إنَّــهُ الحبُّ كـالكـُــورونـا وأدهـى
يجلبُ الـموتَ حيثُما الـدَّاءُ حـلّا
غـيرَ أنَّــا نســـــــيرُ طَـوعاً إلـيـه
وَهْـوَ أَشـهى مـن الـزُّلالِ وأَحلى
تابعونا على:
اكتشاف المزيد من منتدى عُكاظ
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
