ناظم حسّون
سَلامٌ فوق ما تَصِفُ القوافي
كَثيرٌ فـوق مـا تَـسَعُ الـفَيافي
وَشَـوقٌ في فـؤادٍ ضـمَّ نـاراً
فـكـانَ بـهـا كـثالثة الأَثـافـي
خليل اليازجي
* * *
أكــافٍ أن أبـــثَّ لـكِ اعـتـرافـي
تُــرى…. أم أنَّ ذلـكَ غـيـرُ كـــافِ
بــأنـي مـذ رأيـتـكِ جُــنَّ عـقـلـي
وقـلبي بـاتَ فـي حالِ انخطـافِ
وأنَّ هَـــواكِ زَلـــزَلَ لــي كِـيـانـي
وعشَّشَ في حشايَ وفي شَغَافي
كــأنـي مـا رأيـتُ سِــواكِ ظَـبـيـاً
رمــاني فـي مَـتـاهـاتِ الـفَـيافـي
أنــا الــكــرّامُ والــمـيـعــادُ وافــى
وإنـي قـد عـزمـتُ على القِـطـافِ
وأنــكِ غـيـمـةٌ سَـحَّـت فـــأروت
ومـا بـَخِـلَـت بـايّـامـي الـعِـجـافِ
فــأيـنـعَـت الـمـشاعـرُ بــالأمـانـي
وقَـبـلُـكِ قــد تـمـادَت بـالـجَفَـافِ
وغـرّدَت الـطـيـورُ على غُـصونـي
وفاضَ شذى الزهورِ على ضِفافي
كـأنـي مــا عَـرَفـتُ الـغيدَ يـومـاً
ولا صـَـدعَ الـــفـؤادُ للانـعـِطــافِ
وأنــَّـكِ كـَـعــبَـتـي وأنــا بِــكُــلّـي
حَــجـيـجٌ قــد تـــأهَّـبَ للـطـوافِ
وأنــي شــــاعــرٌ أغــوَتـــهُ لـيـلـى
فـــالـهـَبـَهـا بــنـيـرانِ الــقَــوافــي
أرانــي الــيـازجـيُّ شَــدا بـِشـعــرٍ
وقــالَ الـيـومَ خـاتـمـةُ الـمـَطـافِ
تابعونا على:
اكتشاف المزيد من منتدى عُكاظ
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
