مجاراة لقصيدة الشاعر خليل اليازجي: بحر الوافر

أكــافٍ أن أبـــثَّ لـكِ اعـتـرافـي

تُــرى…. أم أنَّ ذلـكَ غـيـرُ كـــافِ

بــأنـي مـذ رأيـتـكِ جُــنَّ عـقـلـي

وقـلبي بـاتَ فـي حالِ انخطـافِ

تفاحة أبي

ناجي ظاهر أرسل أبي الشاب الختيار المُسنّ نظرةً ملأى بالحزن الممزوج بالأمل. شدّ على يدي الفتية القوية وهو يقول لي: لقد دنت لحظة الرحيل. حاولت أن أقاطعه معترضا فتابع يقول: لا تقاطعني يا ولدي. الموت حق وأنا لست استثناء فيه. آبائي ماتوا وآباؤهم ماتوا. أجيال وأجيال مضت في طريق اللا رجعة.. طريق السفر الأبدي والموت.متابعةمتابعة قراءة “تفاحة أبي”

مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ النّادِر: مِنَ الْوافِر

أ. د. لطفي منصور كانَ امْرؤُ الْقَيْسِ الشّاعِرُ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ لَهُ مالٌ كَثيرٌ، وكانَتِ الإبِلُ خَيْرَ ما يَمْلِكُهُ الإنسانُ في عَصْرِهِ، يُحْمَلُونَ عَلَيْها، وَيَأكُلونَ مِنْ أَلْبانِها وَلُحومِها، وَيَسْكُنونَ مِنْ وَبْرِها وَيَلْبَسَونَ، وَيَنتَعِلونَ مِنْ جُلودِها، وَيَصْنَعُونَ مِنْها خِيامَهُم وَأَخْبِيَتَهُم. لَكِنْ أَنَّى لَهُ ذَلِكَ، وَهُوَ طَريدُ أَبيهِ، اِلْتَفَّتْ حَوْلَهُ ثُلَّةٌ مِنْ أَقْرانِهِ، يَقْضونَ أوْقاتَهُمُْ بالصَّيْدِ واللَّهْوِ،متابعةمتابعة قراءة “مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ النّادِر: مِنَ الْوافِر”

اختيار

قصّة زواجنا أنا وماجد غريبة وعجيبة.
لا أدري من أين أبدأ سردها. هل أبدأها من ذلك اللقاء الأول بيننا مصادفة على باب بيت صديقتي سارة؟ أم من ليلة هروبنا لنتزوج خطيفة؟
ربما الأفضل أن أبدأ من ذلك اليوم الأسود الذي لم أعُد من بعده كما كنتُ، ولم تعُد حياتي كما كانت من قبل إلى الأبد. يوم وفاة أبي.

أإلى رَمْسِهَا .. زُفَّتْ سَمِيرَامِيسْ؟

سُيُولٌ عَارِمَةٌ

تَـــنْـــسَـــابُ .. تَــتَـــدَفَّـــقُ

مِنْ مَنَابِعِكَ فُرَاتُ

وَهَا نَهْرُكَ .. يَفِيضُ بِسَمَكَتَيْنِ

تَدْفَعَانِ إِلَى ضِفَّتِكْ

بَيْضَةً تَطْفُو!

جزيرة الكتابة

الكتابة.. ما الكتابة؟

هي جزيرة الحالمين المتعبين.. ذات الأشجار الوارفة والظلال والنسيم والماء السماوي.

الكتابة هي الملاذ في عالم فقد إنسانيته.. وحسه.. وجماله.. وتحدثت فيه المادة بصوت عال.. فلا روحانيات تمشي على الأرض.. ولا تأمل في العيون.. ولا نبضة في القلوب!