مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ النّادِر: مِنَ الْوافِر

أ. د. لطفي منصور كانَ امْرؤُ الْقَيْسِ الشّاعِرُ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ لَهُ مالٌ كَثيرٌ، وكانَتِ الإبِلُ خَيْرَ ما يَمْلِكُهُ الإنسانُ في عَصْرِهِ، يُحْمَلُونَ عَلَيْها، وَيَأكُلونَ مِنْ أَلْبانِها وَلُحومِها، وَيَسْكُنونَ مِنْ وَبْرِها وَيَلْبَسَونَ، وَيَنتَعِلونَ مِنْ جُلودِها، وَيَصْنَعُونَ مِنْها خِيامَهُم وَأَخْبِيَتَهُم. لَكِنْ أَنَّى لَهُ ذَلِكَ، وَهُوَ طَريدُ أَبيهِ، اِلْتَفَّتْ حَوْلَهُ ثُلَّةٌ مِنْ أَقْرانِهِ، يَقْضونَ أوْقاتَهُمُْ بالصَّيْدِ واللَّهْوِ،متابعةمتابعة قراءة “مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ النّادِر: مِنَ الْوافِر”

اختيار

قصّة زواجنا أنا وماجد غريبة وعجيبة.
لا أدري من أين أبدأ سردها. هل أبدأها من ذلك اللقاء الأول بيننا مصادفة على باب بيت صديقتي سارة؟ أم من ليلة هروبنا لنتزوج خطيفة؟
ربما الأفضل أن أبدأ من ذلك اليوم الأسود الذي لم أعُد من بعده كما كنتُ، ولم تعُد حياتي كما كانت من قبل إلى الأبد. يوم وفاة أبي.

أإلى رَمْسِهَا .. زُفَّتْ سَمِيرَامِيسْ؟

سُيُولٌ عَارِمَةٌ

تَـــنْـــسَـــابُ .. تَــتَـــدَفَّـــقُ

مِنْ مَنَابِعِكَ فُرَاتُ

وَهَا نَهْرُكَ .. يَفِيضُ بِسَمَكَتَيْنِ

تَدْفَعَانِ إِلَى ضِفَّتِكْ

بَيْضَةً تَطْفُو!

جزيرة الكتابة

الكتابة.. ما الكتابة؟

هي جزيرة الحالمين المتعبين.. ذات الأشجار الوارفة والظلال والنسيم والماء السماوي.

الكتابة هي الملاذ في عالم فقد إنسانيته.. وحسه.. وجماله.. وتحدثت فيه المادة بصوت عال.. فلا روحانيات تمشي على الأرض.. ولا تأمل في العيون.. ولا نبضة في القلوب!

الشّاعر جورج جريس فرح في الصّالون الأدبيّ في ساحة منزل الزّميل محمد أيّوب

الشّاعر جورج جريس فرح يلقي قصيدتين في الصّالون الأدبيّ لمنتدى عكاظ

بدر الدّجى

مثلُ بدرِ الدُّجـــــى بَدا وتجلَّــى

خَلَبَ القلبَ والحِـــــجا إذ أطــلّا
يا عــذابَ المشغوفِ حينَ تَـوارى
فَرَمى السحرُ طرفَــــــــه وتولّــى
أَشعلَ النارَ فـي شغـــافِ فُــؤادي