ياسين بكري تكَحَلَت والكُحُل زَيَنها وجَميل وَجفونها بِتمايلوا وبِتميل ميل غَمزِت عُيونها سَحرَت الاقمار حَسيت إنه الحُب فاق المُستَحيل القَلب عِندي بالمَشي غَيَر مَسار والنَبض عِندي إرتَفَع بِقَدِم دَليل تبَسَمَت قالت أنا بِنت الكُبار قَلبي ضعيف كثير عَشقان وهَزيل غَنا كَنار الحُب وبصَوته حتار ينُط عَالتَلات وبيِشفي العَليل بشِعري كَتَبت الغَزَل عَشقان السَمار والغَزَل مِنيمتابعةمتابعة قراءة “ونَسم نَسيم الهوى”
أرشيف الوسم:نصوص أدبية
بحر العيون
راضي مشيلح يا بحر يا ساكن ب عينيها احكيلي انت من وصلك ليها بلكي بيحكيلا عن الاشواق وعن شمع قلبي ال ذايب عليها وعني يقلا ناطر الترياق من زهر ع ثما وع خديها ومشتاق عنّي يقلها مشتاق تا تلفني ب حرام ايديها يمكن ب وقتا حس قلبي فاق لولا التقى صدري ب نهديها وتا ارتويمتابعةمتابعة قراءة “بحر العيون”
سباق
في سباق المسافات الطّويلة
أقفُ مشدوهةً
معلّقةً على خشبة الكلمة القتيلة
أمجُّ ماء السّراب
على شفيرِ طللٍ لا يعرفُني
أمجّه مرّتينِ في اليوم:
صناعة السّعادة
هل بإمكاننا أن نصنع السّعادة؟
أقصد هل بإمكاننا أن نحسّ بالسّعادة إذا قرّرنا ذلك في داخلنا؟ هل يمكن أن نجدها إذا بحثنا عنها؟
ما هي السّعادة؟ هل هو مكانٌ نسعى إليه أم هو كائنٌ ينتظرنا في داخلنا؟
إلى أين يا شعبي
أنور خير دوائِي سَرى حِبرًا وحَرفي يُحاولُ حَريرًا رَقيقًا داعَبْتهُ الأَنامِلُ وما الأَمرُ إظهارَ الأَنا في خواطري ولا حُجَّتي تُقصِي أُناسًا،،، تُجادِلُ أَراني لِقَومي صادقًا في نصائِحي أَتيتُ وفي بعضِ الحُضورِ مَسائِلُ غَيورٌ فَشَعبي غارقٌ ليسَ مُدركًا يَعيشُ الرَّدى لا بالتّآخي يُبادِلُ سلاحٌ لِيُلغي كلَّ عُرفٍ مُؤَصَّلٍ وقد غابَ صوتُ الحِقِّ لا مَن يُسائِلُ تُداويمتابعةمتابعة قراءة “إلى أين يا شعبي”
