إلى أين يا شعبي

أنور خير

دوائِي سَرى حِبرًا وحَرفي يُحاولُ

حَريرًا رَقيقًا داعَبْتهُ الأَنامِلُ

وما الأَمرُ إظهارَ الأَنا في خواطري

ولا حُجَّتي تُقصِي أُناسًا،،، تُجادِلُ

أَراني لِقَومي صادقًا في نصائِحي

أَتيتُ وفي بعضِ الحُضورِ مَسائِلُ

غَيورٌ فَشَعبي غارقٌ ليسَ مُدركًا

يَعيشُ الرَّدى لا بالتّآخي يُبادِلُ

سلاحٌ لِيُلغي كلَّ عُرفٍ مُؤَصَّلٍ

وقد غابَ صوتُ الحِقِّ لا مَن يُسائِلُ

تُداوي الشّعوبُ النّائباتِ بِفِكرِها

وفي عُقرِنا ضِعنا بَكَتنا صَيادِلُ

ويهوي شبابٌ غافلٌ مُدَّ غَيُّهُ

كأَنَّهُ غُصنٌ فارَقَتهُ عَنادِلُ

إلى أَينَ يا شِعبي تسيرُ مُضلَّلاً

وهل ضلّلتكُم عَينُها ذِي البَدائِلُ؟

تابعونا على:


اكتشاف المزيد من منتدى عُكاظ

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

نُشر بواسطة منتدى عكاظ

منتدى أدبي ثقافي شامل

أضف تعليق