عناد جابر
يطيبُ الوجدُ في حبِّ الغوالي
ويحلو المرُّ في طَبَقِ الوِصالِ
ويُذكيها اللقاءُ مع التّوالي
همومُ العشق لو صارت جبالا
فلنْ نهوى سِوى سَكَنِ الجبالِ
وحتى الشوك لو أدمى خطانا
بدربِ الحبِّ، نمضي، لا نبالي
ونسهرُ والنجومَ إذا سَهِدنا
ويمسحُ دمعَنا بدرُ الليالي
ونشكو للشواطئ والسواقي
وللأغصان ترقص في الظلالِ
تباريحَ الهوى فتخفَّ توّا
ويطفئ نارَها سِحرُ الجَمالِ
ونمشي هائمينَ على رؤانا
ونهوى العومَ في بحرِ الخيالِ
بعيداً عن عوالمَ لوّثتْها
نفاياتُ احتقانٍ واقتتالِ
وإنا العاشقين إذا تعِبنا
وعضّت روحَنا نابُ الكَلالِ
وإن نضبتْ عيونُ العشقِ فينا
وجفّ القلبُ مِنْ عطشٍ وَبالِ
لصِرنا مثلَ أسماكٍ بِيَبسٍ
وصارَ العيشُ من بابِ المُحالِ
( من ديواني ” على بساط الرّوح )
تابعونا على:
اكتشاف المزيد من منتدى عُكاظ
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



